بيروت - 5 - 3 كونا
اطلقت الكنيسة المارونية هنا اليوم شرعة العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة وخصوصية لبنان مشددة على دور الدولة الدنيوي ودور الكنيسة الارشادي
.وقال المطران بشارة الراعي في مؤتمر صحافي عقد للاعلان عن الشرعة ان هذه الشرعة تتضمن 31 بندا تتناول المبادىء حول مفهوم السياسة وممارستها وخصوصية لبنان
وتدعو الشرعة الى تطوير الحياة السياسية عبر ايجاد هيكلية جديدة للدولة مبنية على لا مركزية متجددة وسياسة خارجية بعيدة عن المحاور وتحييد لبنان عنها مع بناء قدراته الدفاعية واحترام القرارات الدولية
وتعتبر الشرعة ان السياسة فن شريف يرتكز على القيم عقيدة وممارسة وهي خدمة لا منة ولا صدقة تعنى بالضعيف وشؤونه ولا تتوخى السلطة بل الخدمة" كما ان السلطة "لا تمارس ممارسة شرعية الا اذا سعت وراء خير الجماعة
وتعتبر الشرعة ان السياسة فن شريف يرتكز على القيم عقيدة وممارسة وهي خدمة لا منة ولا صدقة تعنى بالضعيف وشؤونه ولا تتوخى السلطة بل الخدمة" كما ان السلطة "لا تمارس ممارسة شرعية الا اذا سعت وراء خير الجماعة
وتتناول الشرعة العلاقة بين الكنيسة والدولة بالاشارة الى ان "الكنيسة والدولة تتمايزان وتتعاونان فللدولة طبيعة دنيوية وامكاناتها مادية وعندها قدرة التنفيذ اما الكنيسة فتعمل بوسائل الارشاد والتثقيف" داعية الى استقلال كل من الدولة والكنيسة حيث ان الاخيرة ترى ان من واجبها ان تعطي حكمها الادبي في جميع الشؤون
وتتحدث الشرعة عن نهائية الكيان اللبناني وعضويته في منظمة الامم المتحدة وجامعة الدول العربية كما ورد في مقدمة الدستور.وتؤكد الشرعة تمسكها بميثاق العيش المشترك معتبرة ان الكيان اللبناني مهدد اذا لم ينتج اللبنانيون صيغة متطورة وهذه هي مسؤولية المسيحيين والمسلمين معا امام الله
وتطالب اصحاب السلطة باعتماد آليات للحؤول دون تعطيل المؤسسات الدستورية الأمر الذي يشكل مدخلا لتصدع الكيان كما تطالبهم بتنظيم العلاقات مع السلطة الفلسطينية وحل مسألة السلاح الفلسطيني
وتشدد الشرعة على حصر السلاح بالقوى الشرعية وبناء علاقات طبيعية مع سوريا
وتتوجه الشرعة الى ضمير الناخب "ولا سيما اننا على ابواب انتخابات نيابية عامة في السابع من شهر يونيو القادم ليختار بحرية من هو الاصلح من حيث روح الخدمة المقرونة بالكفاءة ومن هو مؤهل ثقافيا واخلاقيا لممارسة السياسة" وتدعوه ليكون ولاؤه للبنان
وتشدد الشرعة على حصر السلاح بالقوى الشرعية وبناء علاقات طبيعية مع سوريا
وتتوجه الشرعة الى ضمير الناخب "ولا سيما اننا على ابواب انتخابات نيابية عامة في السابع من شهر يونيو القادم ليختار بحرية من هو الاصلح من حيث روح الخدمة المقرونة بالكفاءة ومن هو مؤهل ثقافيا واخلاقيا لممارسة السياسة" وتدعوه ليكون ولاؤه للبنان
يذكر ان البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير الذي يشكل رأس الكنيسة المارونية في لبنان تعرض في الاونة الاخيرة لعدد من الانتقادات والتطاول عليه من قبل سياسيين في الاقلية النيابية خصوصا بعد كلام له حذر فيه من ان فوز قوى 8 مارس/اذار في الانتخابات المقبلة سيعني ان هناك خطأ تاريخيا كبيرا قد ارتكب
تم نشر هذا المقال في البداية على
No comments:
Post a Comment