شرعة سياسية لمجلس المطارنة
بيروت الحياة - 06/03/09//
بيروت الحياة - 06/03/09//
أطلق مجلس المطارنة الموارنة أمس من قصر المؤتمرات في ضبية، «شرعة العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة»، التي تضمنت
تشديداً على خصوصية لبنان، ودعوة الى حصر السلاح بيد الدولة ورفض الاحتكام الى العنف
تشديداً على خصوصية لبنان، ودعوة الى حصر السلاح بيد الدولة ورفض الاحتكام الى العنف
وأعلنت الشرعة في لقاء حضره الوزير ابراهيم شمس الدين ممثلا رئيس الجمهورية ميشال سليمان، النائب روبير غانم ممثلا رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الوزير انطوان كرم ممثلا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، المطران رولان ابو جودة ممثلا البطريرك الماروني نصرالله صفير، وشخصيات
وعُقد اللقاء تحت شعار «من أجل الوطن الرسالة»، وافتتحه مقدماً الشرعة المطران بشارة الراعي الذي قال إن «الحياة السياسية عندنا راحت تنحرف شيئاً فشيئاً عن غايتها بسوء ممارستها، فكان لا بد من التصويب وتثقيف الضمائر وكان المجمع البطريركي الماروني اوصى في النص 19 الكنيسة المارونية بوضع شرعة العمل السياسي على قاعدة القيم الانسانية والانجيلية
وأضاف: «أما دور الشرعة، فهو أن يتثقف المواطن اللبناني على الفكر السياسي كفن شريف لخدمة الانسان والخير العام، وان يتثقف رجال السياسة ويتهيأوا لهذا الفن النبيل علمياً وخلقياً وانسانياً، فالعمل السياسي لما له من خطورة لا يرتجل
واوضح الوزير السابق روجيه ديب ان الشرعة «تدعو الى الابتعاد من سياسة المحاور الاقليمية والدولية والى حصر السلاح في لبنان القوى الشرعية. وقال: «تخاطب الشرعة أصحاب السلطة السياسية وتدعوهم الى اعتماد آليات للحؤول دون تعطيل المؤسسات الدستورية وفي كل هذا دعوة صريحة لدراسة التجربة... تلافياً للمآسي التي عاشها الوطن سابقاً
وأضاف ديب أن الشرعة «تنص على ثلاثة التزامات أخرى «مهمة»: «تنظيم العلاقات بين الدولة والسلطة الفلسطينية، وحصر السلاح في لبنان بالقوى الشرعية واخضاع المهام الدفاعية والامنية لقرار السلطة السياسية وحدها وتعزيز القدرات الدفاعية للبنان، وبناء علاقات طبيعية مع سورية تتميز بالتكافؤ والمساواة والمصالح المشتركة واحترام مصالح كل بلد وحدوده
تم نشر هذا المقال في البداية على
No comments:
Post a Comment