Friday, July 3, 2009

كلمة الأستاذ مارون الخوري في حفل توقيع كتاب ميثاق 1943 للخوري باسم الراعي

MCDR News Home
جامعة الروح القدس - الكسليك
الجمعة 26 حزيران 2009

ميثاق 1943، تجذّر الهويّة اللبنانيّة للدكتور الخوري باسم الراعي. إنّه باكورة إصدارات المركز الماروني للتوثيق والأبحاث بعناية ومجهود وتدبير كاهن مبرمج وموثّق من الطراز الأول في الطّائفة، مدير عام المركز المونسنيور كميل زيدان الذي اختار التوقيت لمناسبة إعلان بيروت عاصمة عالميّة للكتاب 2009-2010
هذا الميثاق أريق الكثير من الدّماء والمِداد على جنباته، إمّا للدّفاع عنه وإمّا للإجهاز عليه، وفي الحالين صمد حتّى الآن. ولكن إلى متى ؟
آخر مقالة كتبها عنه في جريدة النهار الأستاذ إميل خوري يوم الإثنين الفائت في 22/6/2009 تحت عنوان: " لا شرق ولا غرب ". هذا البناء السلبي لم يجنّب الوطن المنزلقات والتّوتّرات التي حذّر منها الأستاذ جورج نقاش بقوله:
« Deux négations ne font pas une nation »

الدّلائل والبراهين، قديمها وحديثها، لا زالت راسخة في الذّاكرة الفردية والجماعية
هل الصّراع محصور على الهوية فقط ؟ وبوجوده كيف تتجذّر هذه ؟. متى ترقى الهويّة إلى مستوى اﻠـ évidence أو اﻠـpostulat ؟ فلا تعود " محطّ " تشكيك دائم وخطر داهم، فتنصرف السلطة إلى تطبيق برنامج الترقّي البشري وتحقيق التنمية الشاملة وإرساء قواعد متينة للدّولة العصريّة الدّيمقراطيّة.
في الميثاق ، " لبنان ذو وجه عربي". في الطّائف والتّعديل الدستوري في 21/9/1990، أصبح " لبنان عربي الهويّة والإنتماء ". هل يمكن البحث والحديث عن الهويّة اللبنانيّة ؟

- مداخلات تلقي الضّوء.

المحامي مارون الخوري

0 comments:

Post a Comment