متابعة نالسي جبرايل يونس
المركز الماروني للتوثيق و يطلق شرعة العمل السياسي في تعليم الكنيسة دعوة لتكثيف اللقاءات المسيحية الإسلامية لتعزيز الثقافة الوطنية الجامعة
متابعة نالسي جبرايل يونس أكدت شرعة العمل السياسي في تعليم الكنيسة التي اطلقها المركز الماروني للتوثيق أن السياسة فن شريف يلتزم النشاط الاقتصادي والاجتماعي والتشريعي لاجل الخير العام، وأشارت ضرورة تكثيف اللقاءات بين المسيحيين والمسلمين من اجل تعزيز الثقافة الوطنية الجامعة والتزام العيش بموجبها
بدعوة من المركز الماروني للتوثيق والابحاث واللجنة المشتركة لكنائس لبنان تم عند الرابعة من بعد ظهر امس إطلاق <شرعة العمل السياسي في ضوء تعليم الكنيسة وخصوصية لبنان>، في قصر المؤتمرات في الضبيه
حضر حفل الاطلاق وزير التنمية الادارية ابراهيم شمس الدين ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، النائب روبير غانم ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الوزير انطوان كرم ممثلا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وزير الدولة نسيب لحود، الوزير جان اوغسبيان ممثلا رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، المطران رولان ابو جودة ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صفير، القاضي غاندي مكارم ممثلا شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، القاضي الشيخ حب الله الحرشي ممثلا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، المونسنيور توماس حبيب ممثلا السفير البابوي في لبنان لويجي غاتي
النواب: نائلة معوض، فريد الخازن ممثلا رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، ابراهيم كنعان، شامل موزايا، وليد خوري، غسان مخيبر، الوزير السابق دميانوس قطار، الوزير السابق يوسف سلامة، النائب السابق كميل زيادة، النائب السابق حبيب حكيم، رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون، الامين العام للحزب الياس ابو عاصي، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، فؤاد ابو ناضر، ميشال معوض، العميد اسعد مخول ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، النقيب ايلي مخايل ممثلا قائد الدرك العميد أنطوان شكور، النقيب عصام صوايا ممثلا المدير العام للامن العام اللواء وفيق جزيني، الرائد جهاد الاسمر ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي· كذلك حضر المطارنة: رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران بشارة الراعي، سمير مظلوم، انطوان بيلوني، جورج صليبا، سمير نصار، ريمون عيد، سليم الغزال، دانيال كورتية، شكرالله حرب، بولس مطر، الياس عودة، انطوان نبيل العنداري، انطوان حميد موراني، فرنسيس البيسري، مارون صادر، يوسف ملكي، وعدد من الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات وممثلون عن وسائل الاعلام وعن الهيئات الاقتصادية والنقابية والثقافية والامنية وممثلون عن المجتمع المدني
بداية كانت كلمة تقديم للمونسنيور كميل زيدان لفت فيها الى <تدني الخطاب السياسي في وطن نريده رسالة ومركزا لحوار الاديان والثقافات ونموذجا لدول الشرق والغرب المطران الراعي بعدها قدم المطران الراعي الشرعة بعنوان>العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة وخصوصية لبنان
وقال:إن شرعة العمل السياسي عطية الروح· ولدت الفكرة في الرياضة الروحية السنوية التي جمعت البطريرك الكاردينال نصرالله بطرس
صفير والسادة اساقفة الكنيسة المارونية، في الاسبوع الاول من حزيران 2008
فيما كنا نحمل هموم وطننا وشعبنا، في جو من الصلاة والتأمل، زارنا في منتصف الرياضة السفير البابوي المطران لويجي غاتي، ليقول ان الكل يتطلع الى الكنيسة في الظرف الوطني العصيب لتنير الدرب بالكلمة الانجيلية وبالمسؤولية الراعوية
وتألفت لجنة من 4 مطارنة، ووضعت تصورا ناقشه الاباء واقروه من بين مقررات السينودس الذي ينعقد مع اسبوع الرياضة الروحية· وكانت إحدى نقاطه الاساسية وضع شرعة للعمل السياسي، وقد راحت الحياة السياسية تنحرف عن غايتها فكان لا بد من تثقيف الضمائر والتصويب وتثقيف الضمائر· وكان المجمع البطريركي الماروني قد أوصى في النص التاسع عشر:الكنيسة المارونية والسياسة بوضع شرعة للعمل السياسي على قاعدة القيم الانسانية والانجيلية
كما أن التوصية نفسها اتت من الدورة المشتركة لكنائس لبنان الكاثوليكية والارثوذكسية والانجيلية التي انعقدت في آذار 2008
ولفت المطران الراعي الى أن تحقيق الفكرة مر بثلاث مراحل:في الاولى، كتبت فيها اللجنة الاسقفية مشروع النص الاول، في الثانية، رأت الحاجة الى توسيعها بضم 5 شخصيات مدنيين يمثلون وجهات نظر متنوعة، والى التعاون مع المركز الماروني للتوثيق والابحاث بشخص مديره· فتحدد إطار مضمون الشرعة وراح العمل يتواصل في اجتماعات دورية شبه شهرية من تموز الى آخر تشرين الاول انطلاقا من مشروع النص الاول حتى خرج في شكله النهائي. المرحلة الثالثة قدم النص الى البطريرك صفير، رئيس مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان للاطلاع والموافقة هو الذي سبق ووجه مسار العمل
ثم ارتأت اللجنة ان تخرج الشرعة باسم الكنيسة ككل· الجميع وافق على النص النهائي مع بعض الملاحظات التي عمل بها جميعها ثم عقدت اللجنة اجتماعات متواصلة لتنظيم اعلان الشرعة وترجمته واعلانه
وقال:لقد تساءلنا هل يجب وضع نص خاص بالمبادىء التثقيفية وآخر خاص بالشرعة فتم الاتفاق على الجمع بنص واحد
ولفت المطران الراعي الى أن الشرعة مؤلفة من 3 أقسام
القسم الاول: المبادىء حول مفهوم السياسة وممارستها وفيه 3 فصول
القسم الثاني: خصوصية لبنان وهو في 3 فصول يحتوي احدها على الشرعة التي تتضمن 31 بندا
القسم الثالث:مشاركة المسيحي في الحياة السياسية
بدعوة من المركز الماروني للتوثيق والابحاث واللجنة المشتركة لكنائس لبنان تم عند الرابعة من بعد ظهر امس إطلاق <شرعة العمل السياسي في ضوء تعليم الكنيسة وخصوصية لبنان>، في قصر المؤتمرات في الضبيه
حضر حفل الاطلاق وزير التنمية الادارية ابراهيم شمس الدين ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، النائب روبير غانم ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الوزير انطوان كرم ممثلا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وزير الدولة نسيب لحود، الوزير جان اوغسبيان ممثلا رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، المطران رولان ابو جودة ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صفير، القاضي غاندي مكارم ممثلا شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، القاضي الشيخ حب الله الحرشي ممثلا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، المونسنيور توماس حبيب ممثلا السفير البابوي في لبنان لويجي غاتي
النواب: نائلة معوض، فريد الخازن ممثلا رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، ابراهيم كنعان، شامل موزايا، وليد خوري، غسان مخيبر، الوزير السابق دميانوس قطار، الوزير السابق يوسف سلامة، النائب السابق كميل زيادة، النائب السابق حبيب حكيم، رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون، الامين العام للحزب الياس ابو عاصي، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، فؤاد ابو ناضر، ميشال معوض، العميد اسعد مخول ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، النقيب ايلي مخايل ممثلا قائد الدرك العميد أنطوان شكور، النقيب عصام صوايا ممثلا المدير العام للامن العام اللواء وفيق جزيني، الرائد جهاد الاسمر ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي· كذلك حضر المطارنة: رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران بشارة الراعي، سمير مظلوم، انطوان بيلوني، جورج صليبا، سمير نصار، ريمون عيد، سليم الغزال، دانيال كورتية، شكرالله حرب، بولس مطر، الياس عودة، انطوان نبيل العنداري، انطوان حميد موراني، فرنسيس البيسري، مارون صادر، يوسف ملكي، وعدد من الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات وممثلون عن وسائل الاعلام وعن الهيئات الاقتصادية والنقابية والثقافية والامنية وممثلون عن المجتمع المدني
بداية كانت كلمة تقديم للمونسنيور كميل زيدان لفت فيها الى <تدني الخطاب السياسي في وطن نريده رسالة ومركزا لحوار الاديان والثقافات ونموذجا لدول الشرق والغرب المطران الراعي بعدها قدم المطران الراعي الشرعة بعنوان>العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة وخصوصية لبنان
وقال:إن شرعة العمل السياسي عطية الروح· ولدت الفكرة في الرياضة الروحية السنوية التي جمعت البطريرك الكاردينال نصرالله بطرس
صفير والسادة اساقفة الكنيسة المارونية، في الاسبوع الاول من حزيران 2008
فيما كنا نحمل هموم وطننا وشعبنا، في جو من الصلاة والتأمل، زارنا في منتصف الرياضة السفير البابوي المطران لويجي غاتي، ليقول ان الكل يتطلع الى الكنيسة في الظرف الوطني العصيب لتنير الدرب بالكلمة الانجيلية وبالمسؤولية الراعوية
وتألفت لجنة من 4 مطارنة، ووضعت تصورا ناقشه الاباء واقروه من بين مقررات السينودس الذي ينعقد مع اسبوع الرياضة الروحية· وكانت إحدى نقاطه الاساسية وضع شرعة للعمل السياسي، وقد راحت الحياة السياسية تنحرف عن غايتها فكان لا بد من تثقيف الضمائر والتصويب وتثقيف الضمائر· وكان المجمع البطريركي الماروني قد أوصى في النص التاسع عشر:الكنيسة المارونية والسياسة بوضع شرعة للعمل السياسي على قاعدة القيم الانسانية والانجيلية
كما أن التوصية نفسها اتت من الدورة المشتركة لكنائس لبنان الكاثوليكية والارثوذكسية والانجيلية التي انعقدت في آذار 2008
ولفت المطران الراعي الى أن تحقيق الفكرة مر بثلاث مراحل:في الاولى، كتبت فيها اللجنة الاسقفية مشروع النص الاول، في الثانية، رأت الحاجة الى توسيعها بضم 5 شخصيات مدنيين يمثلون وجهات نظر متنوعة، والى التعاون مع المركز الماروني للتوثيق والابحاث بشخص مديره· فتحدد إطار مضمون الشرعة وراح العمل يتواصل في اجتماعات دورية شبه شهرية من تموز الى آخر تشرين الاول انطلاقا من مشروع النص الاول حتى خرج في شكله النهائي. المرحلة الثالثة قدم النص الى البطريرك صفير، رئيس مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان للاطلاع والموافقة هو الذي سبق ووجه مسار العمل
ثم ارتأت اللجنة ان تخرج الشرعة باسم الكنيسة ككل· الجميع وافق على النص النهائي مع بعض الملاحظات التي عمل بها جميعها ثم عقدت اللجنة اجتماعات متواصلة لتنظيم اعلان الشرعة وترجمته واعلانه
وقال:لقد تساءلنا هل يجب وضع نص خاص بالمبادىء التثقيفية وآخر خاص بالشرعة فتم الاتفاق على الجمع بنص واحد
ولفت المطران الراعي الى أن الشرعة مؤلفة من 3 أقسام
القسم الاول: المبادىء حول مفهوم السياسة وممارستها وفيه 3 فصول
القسم الثاني: خصوصية لبنان وهو في 3 فصول يحتوي احدها على الشرعة التي تتضمن 31 بندا
القسم الثالث:مشاركة المسيحي في الحياة السياسية
وأشار المطران الراعي الى أن لجنة الشرعة تسهر على تطبيق الخطة على المستوى الاعلامي من خلال تنظيم ندوات وأحاديث وكتابات على مستوى الشرعة· أما على مستوى العمل الرعوي فيعمل الاباء على جمع سياسيين ونقابيين ومواطنين من جهات مختلفة لتنظيم ندوات وخلوات ويتم ترتيب مناقشات لافكار الشرعة وعلى مستوى المدارس والجامعات نعمل على تعزيز التربية الوطنية
وختم:نتطلع الى ان يتثقف المواطن ويعيش التزامه الشخصي ويتخذ قراراته بنحو واع ومسؤول
الوزير السابق ديب
ثم تحدث الوزير السابق روجيه ديب عن مضمون الشرعة فقال: <تحدد الشرعة بصراحة ووضوح ان السياسة فن شريف يرتكز على القيم عقيدة وممارسة وهي خدمة لا منة ولا صدقة تعنى بالضعيف وشؤونه تطرح الشرعة تطوير الحياة السياسية بالدعوة داخليا الى ايجاد هيكلية جديدة للدولة مبنية على لامركزية متجددة تأخذ في الاعتبار عبر التجربة الداخلية وتصان بسياسة خارجية بعيدة عن المحاور وتحييد لبنان عنها وعن بناء قدراته الدفاعية واحترام القرارات الدولية إن التطبيق السليم للطائف والدستور هي الخطوة الاولى للتطوير مع ازالة الغموض في النص وتشدد عدم التوازن في الصلاحية والمسؤولية ورأى أن السياسة لا تتوخى السلطة بل الخدمة وتنبع من نظام العيش الذي وضعه الله في العالم وتشدد على اهمية العمل السياسي من اجل انصاف الضعفاء وتنبع اصحاب السلطة ان ممارسة السلطة تخضع لشريعة الله الاخلاقية واعتبر أن السلطة لا تمارس ممارسة شرعية الا اذا سعت وراء خير الجماعة وقال:إن العلاقة بين الكنيسة والدولة موضوع حساس تدخله الشرعة تحت عنوان ان الكنيسة والدولة تتمايزان وتتعاونان فللدولة طبيعة دنيوية وامكاناتها مادية وعندها قدرة التنفيذ، اما الكنيسة فتعمل بوسائل الارشاد والتثقيف والشرعة تدعو الى استقلال كل من الدولة والكنيسة ولفت الى أن الكنيسة ترى انه من واجبها ان تعطي حكمها الادبي في جميع الشؤون وعن المشاركة في الحياة السياسية، قال ديب: ترى الشرعة في ذلك حقا مرتبطا بكرامة الشخص وتخاطب اصحاب السلطة فتضع اطارا واضحا لممارسة السلطة واوضح أن الشرعة تقول بضرورة التحلي بروح الخدمة والشهادة بالقيم الانجيلية والتضامن والالتزام بالسلام العادل والمصالحة والغفران تقول الشرعة بتعزيز الديمقراطية دون ان تقع الفوضى الادبية والاجتماعية والاقتصادية
وقال: كان يمكن ان تقتصر الشرعة على تعاليم الكنيسة في المجال السياسي لكنها استندت الى خصوصية لبنان وهذا امر يجب التوقف عنده
ولفت الى أن الشرعة تتبنى ما ورد في مقدمة الدستور عن نهائية الكيان وعضويته في منظمة الامم والجامعة العربية والالتزامات بين اللبنانيين والخارج
واكد ان الشرعة تعلن تعلقها بميثاق العيش المشترك
وقال: تلاحظ الشرعة ان الصيغة بدل ان تكون ترجمة عملية للخصوصية اللبنانية انحصرت بالمسؤوليات العامة على الطوائف· وان الكيان مهدد اذا لم ينتج اللبنانيون صيغة متطورة وهذه هي مسؤولية المسيحيين والمسلمين معا امام الله
أضاف: إن الشرعة تطرح ركائز عدة لاعادة انهاض لبنان وتدعو اصحاب السطة الى اعتماد اليات للحؤول دون تعطيل المؤسسات الدستورية الذي يشكل مدخلا لتصدع الكيان وتدعو الى تحقيق التوازن بين المسؤوليات والصلاحيات وتعميم المهل الدستورية
وتابع :إن الشرعة تدعو الى الابتعاد عن سياسة المحاور والى تحييد لبنان مع تعزيز قدراته الدفاعية، وأن تحقيق اللامركزية الادارية الموسعة اولوية وطنية قصوى وهي فرصة لتأمين الاستقرار· وتعتبر الشرعة ان مساهمة المرأة في الحياة العامة حافز لتقدم الوطن وتطالب بقانون انتخابي يؤمن صحة التمثيل فلا تطغى اصوات جماعة على اصوات جماعة اخرى
تنص الشرعة على 3 التزامات
-الاول يتحدث عن تنظيم العلاقات مع السلطة الفلسطينية وحل مسألة السلاح وإيجاد حل عادل للمسألة الفلسطينية
-الثاني هو حصر السلاح بالقوى الشرعية واخضاع المهام الأمنية لسلطة الدولة
الثالث بناء علاقات طبيعية مع سوريا
ولفت ديب الى أن الشرعة تتوجه الى ضمير الناخب ليختار بحرية من هو الاصلح من حيث روح الخدمة المقرونة بالكفاءة، من هو مؤهل ثقافيا واخلاقيا لممارسة السياسة لان هذا اختيار مهم لا يجب ان يكون ناتجا عن تعصب او انتماء غير مدروس
وقال: تتوجه الشرعة الى المرشح ليكون ولاؤه للبنان ومدركا لخصوصيته ومستلزماتها ومحافظا على حرية قراره ومؤمنا بالديمقراطية
وحقوق الانسان ويطرح برنامجا واضحا يكون شفافا ويلتزم برنامجه بعد الانتخاب ويقبل بالنتائج ويبادر الى تهنئة الفائز وأكد أن الشرعة هي لتنوير العقول وانقاذ النفوس وتختم بمقطع من انجيل مرقص ان ابن الانسان أتى ليبذل نفسه فداء عن الاخرين
شمس الدين
وأبدى الوزير شمس الدين ارتياحه لشرعة العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة التي اطلقتها الكنيسة اليوم، لافتا الى انها تعبر عن الاسس الاصلاحية والسماوية العامة التي تنظم المجتمع، مطالبا بدولة مدنية تنظم المؤسسات الاجتماعية وحياة المواطنين
مخيبر
وقدم النائب غسان مخيبر قراءة أولية للنص من منطلقه السياسي العلماني، المسيحي المؤمن، وقال: استعرضت الشرعة بشكل مسهب (بالنسبة لحجم المستند) ومقتضب (بالنسبة لحجم المادة بالذات) تعليم الكنيسة في موضوع يطرح الكثير من التساؤلات والنقاشات العامة في لبنان اليوم، ألا وهو علاقة الدين بالدولة، والكنيسة بالسياسة ورأى أن الشرعة في كل من القسم الخاص بـلبنان الوطن والخصوصية
شمس الدين
وأبدى الوزير شمس الدين ارتياحه لشرعة العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة التي اطلقتها الكنيسة اليوم، لافتا الى انها تعبر عن الاسس الاصلاحية والسماوية العامة التي تنظم المجتمع، مطالبا بدولة مدنية تنظم المؤسسات الاجتماعية وحياة المواطنين
مخيبر
وقدم النائب غسان مخيبر قراءة أولية للنص من منطلقه السياسي العلماني، المسيحي المؤمن، وقال: استعرضت الشرعة بشكل مسهب (بالنسبة لحجم المستند) ومقتضب (بالنسبة لحجم المادة بالذات) تعليم الكنيسة في موضوع يطرح الكثير من التساؤلات والنقاشات العامة في لبنان اليوم، ألا وهو علاقة الدين بالدولة، والكنيسة بالسياسة ورأى أن الشرعة في كل من القسم الخاص بـلبنان الوطن والخصوصية
وفي القسم الاخير المتعلق بـالمعايير للانتخاب وللمحاسبة والمساءلة، تطرقت الى تحديد مواقف مبدئية في السياسة، كان العديد منها مجرد
تأكيد على مبادىء وأحكام اساسية في الدستور، والعديد الآخر تأكيد على ما يمكن اعتباره من المسلمات الوطنية التي دأبت الكنيسة المارونية بشكل خاص، وبعض الكنائس الأخرى، على التعبير والدفاع عنها عبر الأجيال، لا بل العصور
وإذ قال أن هذه المواقف لا يمكن أن تثير أية إشكاليات تذكر، طرح بعض التساؤلات الأولية، وقال: نعتبر بأنه على السياسيين والدولة اللبنانية المدنية تلقف هذه التجربة التي تطلقها الكنيسة، لتطور في القوانين والممارسة الوطنية الجامعة في لبنان نظام متكامل وفعال للأخلاقيات أو السلوكيات السياسية، المبني على ثلاثة مستويات: أولها: شرعة آداب سياسية للنواب والوزراء، ثانيها: قوانين تنفيذية تكافح ممارسات الفساد في الإدارة والسياسة وتقي منها، وثالثها: آليات تنفيذية، إدارية وقضائية وتأديبية تفعل تنفيذ الأحكام الخاصة بهذا النظام المتكامل
السماك
وألقى عضو لجنة الحوار المسيحي - الإسلامي محمد السماك كلمة قال فيها: <لا خلاف على مبدأ وجوب الفصل الصريح بين الدين والدولة المدنية المتعددة الأديان والمذهب كالدولة اللبنانية· ولا شك في أن المشاركة في الحياة السياسية بكل أوجهها هو العمود الفقري للمواطنة حقوقا وواجبات، وهذا ما أكدته الوثيقة، وسبق أن جدد أسسه وركائزه اتفاق الطائف الذي أستغرب عدم الإشارة إليه في هذه الوثيقة المهمة
الحلبي
ثم ابدى القاضي عباس الحلبي ملاحظاته حول الشرعة، فرأى ان اجتماع المسيحيين بالرغم من الفوارق اللاهوتية على وضع شرعة للعمل السياسي وفي النظرة الى السياسية، بقي ان هاجس الحرية لدى اللبنانيين والمسيحيين يعلو على ضرورة التمييز بين المدنية الارضية والمدنية السماوية التي اتت بها تعاليم الكنيسة والرسل، وان الشرعة توحي ان اهتمام المسيحي في تحديد اطر العمل السياسي اللبناني يتصل ايضا بقاعدة فهم للمسيحية بأنها ايضا دين الدنيا ودين الآخرة، وهي بذلك تتشارك مع الاسلام في هذا المسلك
واعتبر ان حفظ الهوية اللبنانية الشخصية المسيحية لا يقوم الا في نطاق العيش المشترك الاسلامي - المسيحي، وان كثيرا من مرامي هذه الشرعة يتفق ازاءها المسلمون والمسيحيون معا
وقال: ونحن على عتبة انتخابات نيابية، من يبقى من المرشحين اذا صار العمل بما نصت عليه الشرعة، ان يكون المرشح الى هذه الانتخابات والاداة اولا وآخرا للبنان، وان يكون مدركا قيمة لبنان كوطن مميز بخصوصيته
نص الشرعة
وجاء في نص الشرعة:بعد التشاور في ما آلت اليه الحياة السياسية في لبنان، رأت الكنيسة، بكل طوائفها، ان من واجبها تثقيف الضمائر، فأعدت على مدى أشهر وثيقة سمّتها شرعة العمل السياسي، في ضوء تعليم الكنيسة وخصوصية لبنان، نظراً للحاجة اليها في الظروف الراهنة الداخلية والاقليمية والدولية، ولما يجب ان تكون عليه الممارسة السياسية كي لا تنحرف عن جوهرها واهدافها ودورها في خدمة الانسان والمجتمع
وبما ان للكنيسة، في الشؤون الانسانية، خبرة طويلة عبر الاجيال، مستندة الى تعليم واسع ومعمق في الاجتماع والتربية والثقافة والانماء والاقتصاد والسياسة، كان لا بدّ من نشر تعليم يعزز الثقافة السياسية كفنِ نبيل في خدمة الشخص البشري والخير العام
وكان من الضرورة ابراز خصوصية لبنان الوطن والكيان، الميثاق والصيغة، من اجل الالتزام معاً في اعادة بنائه على اسس ثابتة ليستعيد استقراره ودوره في الاسرتين العربية والدولية
تهدف الشرعة الى تعزيز تربية وطنية وتنشئة على المواطنة في المدارس والجامعات، في العائلة والمجتمع، في المجالس الرعوية والمنظمات الرسولية واللجان العاملة في الرعايا والابرشيات
وتتطلع الكنيسة الى التعاون مع الاعلاميين بتنظيم ندوات حول الشرعة بموآزرة اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام؛ والى عقد خلوات روحية مع احاديث حول مضمونها، تُدعى اليها فئات متجانسة من السياسيين والنقابيين والشباب والنساء والهيئات الاهلية، من اجل شهادة مسيحية بنّاءة في الشؤون الزمنية، وحسن الاداء السياسي في الخدمة العامة
ولا بدّ من تكثيف اللقاءات بين المسيحيين والمسلمين من اجل تعزيز الثقافة الوطنية الجامعة والتزام العيش بموجبها· فالاوطان تُبنى بافكار ابنائها وارادتهم وقلوبهم وسواعدهم
تم نشر هذا المقال في البداية على
No comments:
Post a Comment